كان السياسي الفاشي الروماني إيون سان-جيورجيو يرى في البداية أن معاداة السامية ليست سوى «فعل فقر صادر عن مثقف فاشل»، ثم ما لبث أن غيّر موقفه لاحقاً، فراح يصف اليهود بأنهم «سرطان وطني». ويعكس هذا التحول حدة التبدل في خطابه السياسي والفكري، إذ انتقل من رفض ذلك الموقف بوصفه تعبيراً عن العجز الفكري إلى تبنّي لغة عدائية صريحة تجاه اليهود، بما ينسجم مع النزعات المتطرفة التي سادت بعض الأوساط الفاشية في تلك المرحلة.
سبحان الله