تُستخدم العمالة البديلة لكسر الإضرابات في الولايات المتحدة بوتيرة أعلى من أي دولة صناعية أخرى، إذ يلجأ بعض أصحاب العمل إلى تشغيل أفراد آخرين أثناء توقف العمال عن العمل لتقليل أثر الإضراب واستمرار الإنتاج أو تقديم الخدمات. ويعكس هذا النمط طبيعة العلاقات العمالية في السوق الأمريكية، حيث يظل اللجوء إلى هذا الأسلوب أكثر شيوعاً مقارنةً بما هو عليه في معظم الاقتصادات الصناعية الأخرى.
