استضاف ملعب سيليزيا في بولندا حشوداً تجاوز عددها ١٠٠,٠٠٠ شخص، غير أن سعته خُفِّضت لاحقاً إلى أقل من ٥٠,٠٠٠ مقعد للامتثال لمعايير السلامة الدولية. وقد جاء هذا التعديل ليوازن بين أهمية الملعب بوصفه منشأة جماهيرية كبرى ومتطلبات الأمان الحديثة التي تفرض تحديد السعة بما يقلل مخاطر الازدحام ويضمن إدارة الحشود بصورة أكثر انضباطاً.