يُروى في «حياة القديس أمارو» أن أمارو أمضى ٣٠٠ عام واقفاً عند باب الفردوس الأرضي من دون أن يُسمح له بالدخول، في صورة تعكس طول الانتظار وشدة الاختبار الروحي في السرد الديني الوسيط. وتقدّم هذه الرواية أمارو بوصفه شخصية تسعى إلى الخلاص والوصول إلى مقام مقدّس، لكنها تظل على العتبة زمناً بالغ الامتداد، بما يمنح القصة طابعاً رمزيّاً يتصل بالصبر والحرمان والرجاء المؤجل.
سبحان الله