استُخدمت «الجمعية الفيلهارمونية الوطنية الأوكرانية» بعد الثورة الروسية بوصفها داراً للتثقيف السياسي ونادياً بلشفيّاً، في دلالة على التحولات التي طرأت على عدد من المؤسسات الثقافية في تلك المرحلة، حين أُعيد توظيف بعض المباني والأماكن العامة لخدمة النشاط الأيديولوجي والتنظيمي الجديد بدلاً من وظيفتها الأصلية.
سبحان الله