كانت «دَتشِس أوف نورفولك» كاسحة ألغام في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى، ثم عادت إلى الخدمة في الحرب العالمية الثانية بوصفها «أمباسادور»، غير أنها أدت من جديد دورها القديم ككاسحة ألغام. وتُظهر هذه العودة استمرار الاستفادة من السفن التي أثبتت جدواها في مهام إزالة الألغام خلال فترتين حربيتين مختلفتين، مع إعادة توظيفها وفق الحاجة العملياتية القائمة.
