أصبحت كوري كينيدي، التي كانت في السادسة عشرة من عمرها، «فتاة الإنترنت المثالية» في ٢٠٠٦ من دون أن يكون والدَاها على علم بذلك حتى. وقد ارتبط اسمها آنذاك بحضور رقمي لافت جعلها من الوجوه الأكثر تداولاً على الشبكة، في وقت كانت فيه شهرة الإنترنت تتشكل سريعاً خارج الأطر التقليدية للإعلام، لتمنح مراهقةً في هذا العمر مكانةً غير مألوفة في المشهد الثقافي الرقمي.