يُذكر أن «ستيفان باتوري» ساعد «فلاد دراكولا» في استعادة عرش «والاشيا» عام ١٤٧٦، وهي واقعة تُنسب إلى مرحلة مضطربة من تاريخ المنطقة، حين كانت الصراعات على الحكم تتداخل مع التحالفات العسكرية والسياسية بين أمراء أوروبا الشرقية. وتكتسب هذه المساعدة أهميتها من كونها جاءت في سياق محاولات «فلاد» للعودة إلى السلطة بعد أن فقدها، ما يجعلها جزءاً من سلسلة الأحداث التي أحاطت بصراعه الطويل على الحكم في «والاشيا».
سبحان الله