فلاد المخوزق استعاد حكم ولاشيا للمرة الثالثة بعد انتصاره على بزاراب لايوتا في ٢٦ نوفمبر ١٤٧٦. هذا الانتصار تحقق بمساهمة حليفيه ستيفن الأكبر وستيفن الخامس باثوري، ما مكّن فلاد المخوزق من ترسيخ منطقته السلطوية في ولاشيا مجدداً. تعتبر معاركه في هذه الفترة جزءاً من الصراعات الإقليمية بين أمراء والاشيا والنبلاء المجاورين ومحاولات النفوذ العثماني والمجرية، وقد بقيت عودة فلاد إلى السلطة حدثاً بارزاً في سجلات تاريخ ولاشيا بسبب تأثيره على توازن القوى الإقليمي واستمرار سياسات فلاد الأمنية والقمعية تجاه الخصوم الداخليين والخارجيين.
