عاش أفراد ثقافة "إلب" في عصر البرونز، في المنطقة التي تُعرف اليوم بهولندا، داخل بيوت طويلة تشبه إلى حد كبير المساكن الطويلة التي كان يسكنها مزارعو تلك المنطقة في الأزمنة اللاحقة. ويعكس هذا التشابه استمراراً لأسلوب عمراني ريفي اعتمد على المبنى المستطيل الممتد، بما يلائم الحياة الزراعية وتنظيم المساحة الداخلية للسكن والعمل معاً.