في كتاب «"بلايينغ ذي وور"»، ترى مِليسا غيرا غرانت أن تصنيف جميع أشكال العمل الجنسي بوصفها استغلالاً أو تمكيناً يقيم ثنائية زائفة تبسّط واقعاً أكثر تعقيداً. فمثل هذا التقسيم الحادّ يتجاهل تباين الظروف والخبرات والدوافع التي تحيط بهذا النوع من العمل، ويجعل فهمه محصوراً بين نقيضين لا يعبّران بالضرورة عن تنوعه الفعلي.
