كانت مارت ريشارد، التي عُرفت في مراحل من حياتها بأنها عاهرة سابقة وجاسوسة، من أبرز الشخصيات التي سعت إلى جعل بيوت الدعارة غير قانونية في فرنسا. وقد ارتبط اسمها بحملةٍ أدت إلى تغيير التشريعات المتعلقة بهذه المؤسسات، فصار حضورها في هذا الملف جزءاً لافتاً من تاريخ الجدل الفرنسي حول تنظيم الدعارة ومكافحتها.