على الرغم من وجود متطلب يفرض على العلماء مشاركة البيانات، فإن أكثر من ربع علماء الوراثة لم يتمكنوا من الوصول إلى البيانات اللازمة للتحقق من نتائج الأبحاث. ويعكس ذلك فجوة بين قواعد الإتاحة العلمية والتطبيق العملي لها، إذ قد تعيق صعوبة الوصول إلى البيانات إعادة فحص النتائج أو اختبارها بصورة مستقلة، وهو ما يؤثر في موثوقية البحث العلمي ودقته.