بحسب الأسطورة، عندما سرق فلاح حماراً من دير أوبورتونا في مونتروي، تركت الأمر إلى الله من دون أن تسعى إلى انتزاعه بالقوة أو طلب الانتقام، ثم حدث في اليوم التالي أن تحولت أرض الفلاح إلى حقولٍ مبثوثة بالملح. وتُروى هذه الحكاية بوصفها مثالاً على فكرة العدالة الإلهية في المرويات الشعبية المرتبطة بالقديسين، حيث يُنسب الجزاء إلى تدبيرٍ خارق يتجاوز الفعل البشري المباشر.