فُرضت غرامة قدرها ٩٠ مليون جنيه إسترليني على شركة "ساوثرن ووتر" بعد ثبوت قيامها بتصريف مياه الصرف الصحي عمداً في البحر، وهو ما مثّل مخالفة بيئية جسيمة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب أثره المباشر في البيئة البحرية وجودة المياه. وتُعد هذه الغرامة من أبرز الإجراءات العقابية التي استهدفت شركات المرافق عند ثبوت الإضرار المتعمد بالبيئة، إذ تعكس تشديد الرقابة على ممارسات تصريف النفايات السائلة وما قد تسببه من أضرار طويلة الأمد للنظم الساحلية.
