امتنع ليندون جونسون عن الرد على تفجير فندق «برينكس» الذي نفذه "الفيت كونغ" ليلة عيد الميلاد عام ١٩٦٤، إذ خشي أن يؤدي القتال خلال موسم الأعياد إلى إضعاف المعنويات وإثارة أثر سلبي في الرأي العام. وقد عكس هذا الموقف حسابات سياسية ونفسية دقيقة، إذ فضّل تجنّب التصعيد في توقيت رمزي حساس على الدخول في مواجهة قد تُفسَّر بوصفها تجاهلاً لروح المناسبة وتداعياتها على الداخل الأمريكي.