يُستشهد بكتاب «كالتس: فِيث، هيلينغ أند كواسْشِن» في تعريف «الطوائف» الوارد ضمن موسوعة علم النفس التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس، وهو ما يمنح هذا العمل قيمة مرجعية في تناول العلاقة بين الإيمان والشفاء والإكراه داخل الجماعات المغلقة. ويعكس حضور الكتاب في هذا السياق اهتماماً أكاديمياً بتفسير الظاهرة من منظور نفسي واجتماعي، لا بوصفها مسألة دينية فحسب، بل باعتبارها أيضاً نمطاً من التأثير والضغط على الأتباع.
