كان آشلي ماليت، الذي يُعدّ أكثر رماة الكسر بعد الحرب العالمية الثانية نجاحاً في أستراليا، قد أُجبر على تقليص مسيرته المهنية بسبب التهاب المفاصل، وهو ما أثّر في قدرته على الاستمرار بالمستوى نفسه الذي ميّز أداءه في سنواته الأولى. ورغم مكانته البارزة في تاريخ لعبة الكريكيت الأسترالية، فإن هذا المرض حدّ من ظهوره لاحقاً وأسرع في نهاية مشواره الرياضي.