استيلاء الجيش السوري الحر المدعوم تركيًا على مدينة الباب من تنظيم الدولة الإسلامية في ٢٣ فبراير ٢٠١٧ يُعد حدثًا عسكريًا مهمًا في سياق الصراع السوري، إذ أفاد هذا التطور بأن قوات «الجيش السوري الحر» المدعومة من تركيا تمكنت من السيطرة على مدينة الباب بعد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مما أدى إلى تغيير في مواقع السيطرة في محافظة حلب وفتح ممرات لتحركات القوات التركية والحليفة لها في المنطقة. يشير هذا الاستيلاء إلى تراجع النفوذ الميداني لتنظيم الدولة الإسلامية في تلك المنطقة ويمثل خطوة في سلسلة عمليات عسكرية جرت آنذاك في شمال سوريا لاستعادة المدن الواقعة تحت سيطرة التنظيم.