كان «شيكلامي» أحد زعماء قبيلة الأونيدا، وقد عمل نحو ٢٠ عاماً وسيطاً بين اتحاد الإيروكوا والحكومة الاستعمارية في بنسلفانيا، وأسهم في التفاوض على عدة معاهدات. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأنه كان يجمع بين النفوذ القبلي والمعرفة بعلاقات المستعمرين، مما جعله حلقة وصل مؤثرة في تسوية الخلافات وتنظيم التواصل بين الطرفين خلال تلك الفترة.