جرّد الاتحاد الإيطالي نادي «تورينو» لكرة القدم من لقب بطولة ١٩٢٧ بعد اتهامه بالتلاعب بنتائج المباريات، في واقعة عُدّت من القضايا المبكرة البارزة التي رافقت تنظيم كرة القدم الإيطالية. وقد ترتب على هذا القرار إلغاء اللقب الذي أحرزه الفريق، ليصبح مثالاً على العقوبات الصارمة التي يمكن أن تفرضها الجهات الرياضية عند ثبوت التلاعب أو الإخلال بنزاهة المنافسة.