كانت قدرة سمندر «إيبيريَن ريبد نيوت» على الاحتفاظ بالحيوانات المنوية الحية داخل المذرق لمدة تصل إلى ٥ أشهر أحد الأسباب التي دفعت إلى اختياره ليُرسل إلى الفضاء. وتُعد هذه الخاصية ذات أهمية علمية لأنها تتيح لهذا الكائن تخزين المادة الوراثية لفترة طويلة نسبياً قبل حدوث الإخصاب، وهو ما جعل دراسته في بيئات غير معتادة، مثل الفضاء، موضوعاً مناسباً لفهم تأثير الظروف المختلفة في وظائفه الحيوية.
