عاش هنري هاتش، وهو أحد المكرمين في قاعة الشرف الرياضية بجامعة ميشيغان، مع زوجته وابنته داخل أراضي ملعب ميشيغان لأكثر من عقد من الزمن، في إقامة ارتبطت مباشرة بالمكان الذي يمثل رمزاً بارزاً للرياضة الجامعية في الجامعة. وقد جعلت هذه المدة الطويلة من وجوده هناك جزءاً من تاريخ الملعب نفسه، لا بوصفه منشأة رياضية فحسب، بل باعتباره فضاءً عاش فيه أحد الشخصيات المرتبطة به ارتباطاً وثيقاً.
