تبدو الأصداء الضوئية أحياناً وكأنها تتجاوز سرعة الضوء، غير أن هذا الانطباع لا يعود إلى حركةٍ أسرع من الضوء نفسه، بل إلى خداع بصري ناتج عن تداخل هندسي بسيط داخل الوسط بين النجوم. ففي هذه الظاهرة ينتقل الضوء على مسارات مختلفة ويصل إلى الراصد في أوقات متباينة، ما يمنح الانطباع بأن الوميض أو الأثر الضوئي يتحرك بسرعة غير مألوفة، بينما تظل سرعة الضوء الحقيقية ثابتة ولا تتغير.