على الرغم من أن أدب الندوب الذي ظهر بعد الثورة الثقافية في الصين أسهم في تهيئة الأجواء لعودة دنغ شياو بينغ إلى السلطة، فإنه ما لبث لاحقاً أن قمع هذا الاتجاه الأدبي نفسه. وقد ارتبط هذا الأدب بمرحلة مراجعة آثار تلك الثورة، إذ عبّر عن معاناة الناس وما خلّفته من جراح اجتماعية ونفسية، ثم اصطدم لاحقاً بحدود أكثر صرامة عندما سعت السلطة إلى ضبط الخطاب الثقافي ومنع اتساع النقد.