بنك المعلومات
يُعرف الشخص أو الجهة التي يُعتقد أنها كانت وراء رسائل الابتزاز في قضية «غليكو موريناغا» في اليابان باسم «الوحش ذو ٢١ وجهًا»، وهو الاسم الذي أُطلق على المرسل أو المجموعة المجهولة التي ارتبطت بتلك القضية الشهيرة. وقد صار هذا اللقب جزءًا من ذاكرة الجريمة في اليابان، إذ بقيت هوية المسؤولين الحقيقيين عن الرسائل موضع غموض طويل، ما جعل القضية واحدة من أكثر ملفات الابتزاز إثارة للجدل في التاريخ الياباني الحديث.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة