أليكسي بيتروفيتش ماريسيف (١٩١٦–٢٠٠١): طيّار عسكري سوفيتي أصبح طيار مقاتل وآس في الحرب العالمية الثانية، فقد ساقيه بعد تحطّم طائرته ثم تعافى وتعلم الطيران على أطراف صناعية واستكمل القتال ونال وسام بطل الاتحاد السوفيتي.
القوات الجوية للحلفاء في البحر المتوسط منظمة قيادة جوية متحالفة رئيسية في مسرح البحر الأبيض المتوسط تشكلت رسميًا في ديسمبر ١٩٤٣ بعد حل القيادة الجوية المتوسطية، وأدارتها أواخر ١٩٤٣–١٩٤٥ قيادات بريطانية وأمريكية منها المارشال آرثر تيدر ثم الفريق إيرا إيكر وفريق جون ك. كانون، لتنسيق العمليات الجوية للحلفاء في MTO.
في الحرب العالمية الثانية، كان جون بلاغيس أبرز طيّار مقاتل من حيث عدد الانتصارات الجوية في جنوب روديسيا، كما عُدّ أعلى الآسات الجويين من أصول يونانية من حيث سجلّ الإسقاطات. وقد ارتبط اسمه بتاريخ الطيران الحربي بوصفه أحد أبرز الطيارين الذين جمعوا بين الخدمة في سلاح الجو والتميّز في تحقيق الانتصارات الجوية خلال تلك الحرب.
دوك إلينغتون وكولمان هوكينز: دوك إلينغتون يلتقي كولمان هوكينز هو اللقاء الأول والوحيد المسجل بين هوكينز وديوك إلينغتون. شارك هوكينز مع نخبة مختارة من نجوم إلينغتون في مجموعة هادئة ومُلهمة تضم «ووندرلاست» المتمايلة، و«سيلف-بورتريه» المتراخية، و«ذا جيب إز جمبين’» النشطة. ويشارك في التسجيل لورنس براون على الترومبون، وجوني هودجز وهاري كارني على الساكسفون، وراي نانس على الكورنيه والكمان، مع إبراز خاص لكورنيه نانس.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.