في قضية «بارنز ضد غلين ثياتر، إنك.»، قضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بأن العري بحد ذاته لا يُعد سلوكاً تعبيرياً بطبيعته، أي إنه لا يحمل في ذاته دلالة خطابية أو رمزية تلقائية ترفعه مباشرة إلى مستوى التعبير المحمي قانوناً. وقد جاء هذا التمييز ليؤكد أن بعض الأفعال قد تكون ذات حضور بصري واضح، لكنها لا تكتسب صفة التعبير إلا إذا ارتبطت بسياق أو رسالة محددة تجعلها وسيلة للتواصل المعنوي.