تخلّى الدومينيكاني أنطوني نيروت عن المسيحية بعد أسره على يد قراصنةٍ مغاربة، ثم عاد إلى اعتناقها علناً لاحقاً، فتعرض للرجم حتى الموت في تونس. وتُقدَّم قصته بوصفها مثالاً على التحولات الدينية القسرية أو المضطربة التي قد يمر بها الأسرى في سياقات الصراع البحري والديني في البحر المتوسط خلال تلك الحقبة.