تمكّن المؤرخ البولندي-اليهودي والأمريكي آدم أولام من النجاة من المحرقة النازية بعدما غادر بولندا متوجهًا إلى الولايات المتحدة للدراسة قبل أيام قليلة فقط من الغزو الألماني لبولندا. وقد شكّل هذا التوقيت الفارق الحاسم في مصيره، إذ إن رحيله المبكر أبعده عن الأحداث التي أعقبت الاحتلال النازي، وجعله لاحقًا من أبرز الباحثين الذين ارتبطت أسماؤهم بدراسة التاريخ السياسي والفكري في القرن العشرين.