كان مبنى "سان فرانسيسكو آرموري" من معاقل الحرس الوطني خلال أحداث "الخميس الدامي" عام ١٩٣٤، ثم تحوّل لاحقاً إلى استخدام مختلف تماماً، إذ يُستعمل اليوم استوديو لإنتاج أفلام البِدْسم الإباحية. ويعكس هذا التحول مفارقة واضحة بين وظيفته التاريخية المرتبطة بالانضباط العسكري والاحتجاجات العمالية، وبين دوره المعاصر في صناعة المحتوى الإباحي.
سبحان الله