اللفتنانت كولونيل «رينيه لافيردور»، الذي قاد القوات الفرنسية في معركة «الهري»، التحق بالجيش في بداياته جندياً عادياً قبل أن يتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى موقع القيادة. وتعكس هذه المسيرة انتقاله من الخدمة الأساسية إلى مسؤولية ميدانية كبرى، بما يوضح طبيعة الصعود العسكري الذي اعتمد على الخبرة والتدرج في السلك النظامي.
