كان النائب البريطاني جيمس هندرسون ستيوارت واحداً من أربعة فقط من أعضاء الحزب الليبرالي الوطني الذين صوّتوا ضد نيفيل تشامبرلين في مناقشة النرويج، وهي الجلسة البرلمانية التي عُدّت اختباراً سياسياً حاسماً لحكومة تشامبرلين خلال الحرب العالمية الثانية. ويبرز هذا الموقف بوصفه خروجاً محدوداً داخل كتلة حزبية كان أغلب أعضائها يميلون إلى دعم الحكومة في ذلك التصويت.