أدّى المحتوى المثلِي في أعمال أنطونيو بوتّو إلى إثارة غضب بعض الطلاب الكاثوليك، الذين طالبوا بإعدام الكاتب شنقاً، في موقف يعكس حدّة الانقسام الذي أحاط بتلقي كتاباته في ذلك الوقت. وقد ارتبط اسم بوتّو، بسبب جرأة موضوعاته الأدبية، بجدل اجتماعي وأخلاقي تجاوز حدود النقد الأدبي إلى الدعوة إلى معاقبته على نحوٍ شديد، وهو ما يكشف أثر السياق المحافظ في تضخيم ردود الفعل تجاه نتاجه.