أثناء الهولوكوست، قام الراهب الكبوشي بير ماري-بنوّا بصنع جوازات سفر وشهادات تعميد مزيفة بهدف تهريب مئات اليهود من جنوب فرنسا إلى أماكن أكثر أماناً. وقد شكّلت هذه الوثائق المزوّرة وسيلةً عملية لإخفاء هوياتهم الحقيقية ومساعدتهم على الإفلات من الملاحقة النازية، في وقت كانت فيه سبل النجاة محدودة للغاية وتعرّض حياة اليهود للخطر المباشر.