في أحد معسكرات أسرى الحرب خلال الحرب العالمية الثانية، نُظِّمت ما عُرف بـ«الجامعة السرية» على نحو كبير بجهود فرانك بيل، وكانت تقدّم للأسرى مقررات متنوعة وغير مألوفة جمعت بين اللغة الأردية وتربية الخنازير والتربية المدنية والشطرنج، في تجربة تعليمية تعكس محاولة استثمار زمن الأسر في التعلم وتنظيم المعرفة داخل ظروف قاسية.