كانت كلير وينغر هاريس أول امرأة تنشر قصصًا قصيرة باسمها الحقيقي في مجلات الخيال العلمي، وهو ما منح حضورها قيمة خاصة في تاريخ هذا اللون الأدبي، إذ ارتبطت بدايات نشر النساء فيه غالباً بأسماء مستعارة أو بصيغ لا تكشف الهوية كاملة. وقد أسهم ظهور اسمها على الصفحات المطبوعة في ترسيخ حضور الكاتبات داخل مجال كان يهيمن عليه الرجال في تلك المرحلة، وجعلها تُذكر بوصفها إحدى الأسماء المبكرة التي فتحت الباب أمام مشاركة أوسع للنساء في أدب الخيال العلمي.
سبحان الله