يشكّل الكوريون المقيمون في فيتنام ثاني أكبر مجموعة من الأجانب المقيمين في البلاد بعد التايوانيين، إذ يبرز حضورهم ضمن الجاليات الوافدة نتيجة الروابط الاقتصادية والاجتماعية المتنامية بين فيتنام وكوريا الجنوبية. ويعكس هذا الترتيب حجم التنقل البشري المرتبط بالاستثمار والعمل والتعليم، وما نتج عنه من استقرار عدد ملحوظ من الكوريين في المدن والمناطق التي تستقطب النشاط التجاري والصناعي.