بعد أَسْر المستكشف الإنجليزي السير ديفيد كيرك واندلاع القتال مع الإيروكوا، أسهم الجراح روبرت جيفارد دو مونسيل في تأسيس أول مستشفى في أمريكا الشمالية. ويُعدّ هذا الحدث من الخطوات المبكرة في تاريخ الرعاية الطبية في القارة، إذ ارتبط بالحاجة إلى تنظيم العلاج وتقديم المساعدة للجرحى والمرضى في بيئة كانت ما تزال تشهد اضطرابات وصراعات متكررة.