يُذكر أن المستكشف هنري مورْتون ستانلي وجد المستكشف والمبشر ديفيد ليفينغستون في أوجيجي قرب بحيرة تنجانيقا في سنة ١٨٧١، واقتُبست عبارته الشهيرة عند اللقاء قائلاً «دكتور ليفينغستون، أظنّ»، وقد أصبحت هذه الجملة من أشهر عبارات تاريخ الاستكشاف لما مثّلته من إشارة إلى نهاية بحث طويل عن مَن تغيّب عن متابعيه في قلب أفريقيا ولبداية تبادل تقارير ومعلومات عن استكشاف المناطق الداخلية للقارة. هذا اللقاء بين ستانلي ولفينغستون يُستخدم غالباً كمثال على لقاءات الاكتشاف في القرن التاسع عشر وتأثيرها على خرائط المعرفة والجغرافيا الاستعمارية في تلك الحقبة.}.
