تمكّن المفكّر الصوفي اليوناني في العصور الوسطى، غريغوري بالاماس، من الدفاع عن مذهبه في «نور تابور» عبر ثلاثة مجامع للكنيسة الأرثوذكسية، إذ رسّخ هذا الموقف مكانته داخل الجدل اللاهوتي الذي دار حول طبيعة التجربة الروحية وإمكان إدراك النور الإلهي. وقد شكّلت هذه المجامع محطة حاسمة في تثبيت تعاليمه، وجعلت فكره جزءاً مؤثراً من التراث الأرثوذكسي اللاحق.
سبحان الله