أطلقت حكومة كينيا على حرب الانفصال المعروفة بين ١٩٦٣ و١٩٦٧ اسم «حرب الشفتا»، نسبةً إلى كلمة محلية تعني «اللصوص» أو «قطاع الطرق»، وذلك في إطار حملة دعائية هدفت إلى تصوير المتمردين بوصفهم عصابات خارجة عن القانون لا حركة سياسية تسعى إلى الانفصال. وقد أسهم هذا التوصيف في صياغة الخطاب الرسمي حول النزاع، وربط التمرد بفكرة الجريمة والتهديد الأمني بدل الاعتراف بطابعه السياسي.