غادر أنطوني كييف، مؤسس دير الكهوف، الدير عندما بلغ عدد رهبانه ١٢ عضوًا، إذ شعر آنذاك بأنه أصبح مزدحمًا على نحو لم يعد ينسجم مع حياته النسكية. وتعكس هذه الرواية جانبًا من بدايات الحياة الرهبانية في ذلك المكان، حيث كان التوسع السريع في عدد المقيمين كافيًا لدفعه إلى الابتعاد والبحث عن مزيد من العزلة، وهو ما ينسجم مع طبيعة الزهد التي عُرف بها.