ترك "أنثيلم" أسقفية "بِلاي" احتجاجاً على رفع الحرمان الكنسي عن أحد القُطّاع، وكان ذلك الكونت قد احتجز كاهناً أسيراً ثم قتل كاهناً آخر. وتعكس هذه الحادثة موقفاً صارماً من الأسقف تجاه انتهاك حرمة رجال الدين، إذ فضّل الانسحاب من منصبه على القبول بتسوية رأى فيها تهاوناً مع جريمة ارتُكبت بحق رجلين من رجال الكنيسة.