عُدَّ السير أنتوني إيدن في ثلاث استطلاعات منفصلة أقلَّ رؤساء الوزراء البريطانيين فاعليةً في القرن العشرين، وهو تقييم يعكس النظرة السلبية إلى فترة قيادته السياسية مقارنةً بغيره من رؤساء الحكومات البريطانية في ذلك القرن. وتُظهر هذه النتيجة أنه بقي مرتبطاً في الذاكرة العامة بصورة أداء سياسي ضعيف، رغم مكانته الرسمية وتوليه أحد أهم المناصب في المملكة المتحدة.