خضع الراهب "كاميلو هنريكيز" للتحقيق من قبل محاكم التفتيش الإسبانية بسبب حيازته مؤلفاتٍ محظورة من فلسفة التنوير، من بينها كتب لـ"روسو" و"ميرسييه". ويُعدّ "هنريكيز" من الشخصيات المؤسسة في تشيلي، كما تولّى تحرير أول صحيفة في البلاد، ما جعله مرتبطاً بحركة الأفكار الحديثة في زمنٍ كانت الرقابة الدينية فيه شديدة على تداول الكتب والآراء الفلسفية.