يُعدّ المصوّر الإسكتلندي الروسي ويليام كاريك من الروّاد الأوائل للتصوير الفوتوغرافي الإثنوغرافي في روسيا، إذ أسهم في توثيق ملامح الحياة اليومية والعادات والهيئات الشعبية بصور تحمل قيمة توثيقية وثقافية واضحة. وقد ارتبط اسمه بمحاولات مبكرة لإبراز التنوع البشري والاجتماعي في البلاد عبر التصوير، بما جعل أعماله مرجعاً بصرياً مهماً في هذا المجال.