يشكّل هجرة الأطباء والممرضين تحدّياً كبيراً لنظام الرعاية الصحية في نيجيريا، إذ أدّى هذا النزيف البشري إلى تراجع الموارد الطبية المتاحة داخل البلاد وزيادة الضغط على المؤسسات الصحية. وتُظهر بعض التقديرات أن نحو ٢١,٠٠٠ طبيب نيجيري كانوا يعملون في الولايات المتحدة وحدها، وهو ما يعكس حجم الفجوة التي يخلّفها انتقال الكفاءات إلى الخارج مقارنةً بالاحتياجات المحلية المتزايدة.