عندما كان ألبرت كالونجي يتزعم دولة "جنوب كاساي" الانفصالية القصيرة العمر، منح نفسه لقب "الزعيم الأعلى لشعب المولوبا" و"حامي القبائل المرتبطة"، في خطوة عكست سعيه إلى ترسيخ سلطته السياسية والرمزية داخل الكيان الذي قاده. وقد ارتبط هذا اللقب بمحاولة إضفاء شرعية على موقعه بوصفه ممثلاً أعلى للجماعة التي استند إليها نفوذه، مع توسيع دلالته ليشمل القبائل المتحالفة معها.