استلهمت قصة "باتمان: ذا لاست آركام" من مؤثرات متعددة، من بينها كتب في علم النفس وعلم الأحياء مثل كتاب "سوبرستيشن إن ذا كومَن بيجن"، وهو ما منح العمل بعداً فكرياً يتجاوز السرد التقليدي لقصص الأبطال الخارقين، إذ بدت عناصره أكثر التصاقاً بدراسة السلوك والغرائز والتفسيرات العلمية لبعض الانفعالات والأوهام.