قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
يُعدّ «سونغاي توجو» أقصى نقطة غربية في بروناي، كما يُمثل أحد المعابر البرية الأربعة التي تربط بروناي بولاية ساراواك الماليزية، ما يجعله موقعاً حدودياً ذا أهمية في حركة التنقل بين البلدين وتنظيم العبور البري بينهما.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تاريخ توجو يرتبط بتنوع الجماعات التي عاشت في المنطقة وتنقلها المستمر بين أراضي غرب إفريقيا، مما جعل تشكل الهوية السياسية الحديثة مرتبطاً بالمرحلة الاستعمارية أكثر من الماضي البعيد. شهد ساحل توجو حضوراً أوروبياً مبكراً، وتحول لقرون إلى منطقة لتجارة الرقيق التي أثرت في السكان والمجتمعات المحلية. دخلت ألمانيا المنطقة باتفاقيات حماية وشجعت زراعة المحاصيل التجارية، ثم أدى سقوطها في الحرب الكبرى إلى تقسيم توجولاند بين فرنسا وبريطانيا. وأدى هذا التقسيم إلى فصل جماعات عرقية وثقافية متداخلة، ولا سيما شعب الإيوي، ثم أصبحت توجو الفرنسية أساس الدولة التوجولية الحديثة بعد مسار من المطالب السياسية والتحولات الاستعمارية.
توجو دولة صغيرة في غرب أفريقيا تطل على خليج غينيا، وتمتد أراضيها طولياً بين الساحل والمناطق الداخلية، وتحدها غانا وبوركينا فاسو وبنين. عرفت المنطقة جماعات محلية متنقلة وتجارة ساحلية قديمة، ثم تحولت سواحلها إلى مجال لتجارة الرقيق قبل أن تدخل تحت النفوذ الاستعماري الألماني، ثم قسمت بين بريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الأولى، واستقلت توجو الفرنسية لاحقاً باسم الدولة الحالية. تتميز توجو بتنوع طبيعي بين الساحل والسهول والهضاب والسافانا، وباقتصاد زراعي وساحلي يرتبط بالموقع والمناخ والأنهار.
الإسلام في توجو دين حاضر بين جزء من سكان البلاد، وصل إليها عبر مناطق غرب أفريقيا الإسلامية في حوض النيجر والسودان الغربي، وانتشر خاصة في الشمال بفعل التجارة والهجرات والدعوة. اعتنق بعض الزعماء المحليين الإسلام ومنحوا المسلمين حق الإقامة وملكية الأرض، كما أسهم مهاجرو الهوسا والفولاني والجماعات العائدة من ساحل العاج بعد إسلامها في توسيع حضوره. يغلب على المسلمين في توجو المذهب المالكي، وتشرف مؤسسات إسلامية محلية على المساجد والتعليم الديني وتنظيم المدارس ووضع المناهج، مع دعم من مدرسين ومؤسسات من بلدان عربية وإسلامية. ويعتمد النشاط الإسلامي في البلاد إلى حد كبير على الجهود الذاتية والتبرعات والمؤسسات الجامعة التي تنسق شؤون المسلمين.
فيكتوار تومجاه دوجبي سياسية من توجو أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في بلادها. شغلت قبل ذلك مناصب وزارية مرتبطة بالتنمية الشعبية والحرف وتشغيل الشباب، كما عملت في إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وفي دوائر قريبة من الرئاسة. يرتبط مسارها بقضايا التنمية المحلية وتمكين الشباب والعمل القاعدي داخل بلد غرب أفريقي يسعى إلى تحديث مؤسساته. تمثل دوجبي علامة في حضور المرأة داخل السلطة التنفيذية في توجو، حيث تجمع بين الخبرة التنموية والموقع السياسي الرفيع.
توجو موري سياسي ودبلوماسي ياباني شغل مناصب وزارية وبرلمانية وكان له حضور في السياسة الخارجية اليابانية الحديثة. ارتبط اسمه بالعلاقات الدولية وبالمشاركة في مواقع حكومية داخل نظام سياسي ياباني يعتمد على الأحزاب والمؤسسات. تمثل سيرته جانباً من النخبة السياسية اليابانية التي تحركت بين البرلمان والوزارة والدبلوماسية في مرحلة ما بعد الحرب.