كان جوزيف-فرانسوا لامبرت مغامراً فرنسياً سعى إلى الإطاحة بالملكة «رانوفالا» الأولى، التي اشتهرت في مدغشقر بلقب «الملكة المجنونة». وقد ارتبط اسمه بمحاولة التدخل في شؤون الحكم هناك، في سياقٍ اتسم بالصراع على النفوذ السياسي وتنامي الأطماع الأجنبية في الجزيرة خلال تلك الحقبة.